Shank 2 هي الجزء الثاني للعبة الأكشن ثنائية الأبعاد Shank الصادرة في عام 2010 . فهل يستطيع الجزء الثاني من إصلاح أخطاء الجزء الأول ومقارعة عمالقة ألعاب الأركيد على شبكات PSN و XBL ؟ هيا بنا لنكتشف ذلك .
حقيقةً ما يميز عمالقة ألعاب الأركيد هو تقديمه لتجارب فريدة من نوعها لا تقدمها ألعاب 60 دولار . بل أنها تظهر إبداعات المطورين الصغار وتسلط عليهم الضوء كما لو أنهم مطورين كبار والسبب يعود إلى التجربة الفريدة التي يقدمها هؤلاء المطورين في ألعابهم . للأسف أستطيع أن أقولها وبكل صراحة Shank 2 لا تفعل ذلك أبدا ! . فاللعبة لا تقدم ما يميزها أبدا لا من ناحية الأفكار أو طريقة اللعب أو حتى القصة . ربما البعض يقول لي بأن هذه لعبة قابلة للتحميل ولا تحتاج إلى قصة عميقة لتكون لعبة عظيمة وأنا أتفق مع هذا الأمر بالتأكيد ولكن ما جعلني مستاء من اللعبة من ناحية القصة ليس أنها قصة سطحية تدور حول محاولة إيقاف بطل اللعبة لمجموعة من الأشرار بل تركيز مطوري اللعبة على القصة ومحاولتهم جعلها مهمة وهي ليست كذلك فحتى طريقة تقديم شخصية البطل سيئة إلى أبعد درجة فهو Shank القوي القادر على هزيمة أعدائه بكل سهولة كما لو أنه ” رومبو ” فلقد سئمنا من هذا التقديم لبطل اللعبة كما أن طريقة تقديم الأعداء أنهم مجموعة من المغلفين لا يستطيعون فعل شيء فلو تم تقديم قصة اللعبة بطريقة غير جدية كما في عروض اللعبة لربما ظهرت بمظهر أفضل بكثير من المظهر الحالي .
من ناحية طريقة اللعب فكما ذكرت سابقا فإن اللعبة هي لعبة أكشن ثنائية الأبعاد . ستستخدم الأسلحة البيضاء والمسدسات لقتال أعدائك وستقوم بتنفيذ الضربات المتالية عليهم بدمج القتال بالأسلحة البيضاء مع المسدسات ولا يقتصر الأمر على ذلك فإنك كما في الجزء الأول تملك نوعين من الأسلحة البيضاء الأول خفيف وسريع والأخر ثقيل وقوي مثل المنشار والذي هو ما يميز اللعبة بحق . من لعب الجزء الأول سيكون مألوفا على نظام القتال في اللعبة رغم كونه ممتع في البداية ولكنك مع تقدمك في اللعبة ستبدأ تمل منه والسبب يعود بشكل كبير إلى عدم وجود تنوع في الأعداء . فأنت ستتبع طريقة القتال معينة مع الأعداء صغار الحجم وأخرى مع ضخام الحجم وسيتكرر ذلك مرارا وتكرار دون وجود شيء جديد من ناحية طريقة اللعب سوا حصولك على بعض الأسلحة الجديدة سواء عند قتلك للأعداء أو عند تقدمك في اللعبة فعلى عكس الجزء الأول تستطيع الآن الحصول على أسلحة أعدائك بعد قتلهم حيث تختلف قليلا هذه الأسلحة عن أسلحتك ولكن حتى هذه الأسلحة ستبدأ بالتعود عليها مع تقدمك في اللعبة لأنها هي الأخرى ستتكرر . طريقة اللعب هي قتالية في أغلب الأوقات ولكن سيتخلل المراحل بعض من التسلق والقفز على المنصات أو حتى هروبك من هيلوكبتر أو صخرة كبيرة حيث حاول الفريق المطور كسر روتين القتال عبر ذلك ولكنه فشل في ذلك والسبب يعود بأن القفز والتسلق في اللعبة سيشعرك أنه مجرد تكملة للمرحلة دون أي فكرة معينة أو حتى هدف معين .
اللعبة لا تعاني من التكرار فقط من ناحية قتال الاعداء ولكنها أيضا تكرر الأعداء نفسهم ولكن بأشكال مختلفة فأنت لن تشعر بأنك تقدمت في اللعبة والسبب أنك ستواجه على الأغلب نفس الأعداء الذين واجهتهم قبل قليل ولكن بشكل مختلف رغم أن اللعبة تقدم لك بعض الأساليب الجديدة في القتال مثل قدرتك على الإستفادة من بيئة اللعبة لقتل مجموعة من الأعداء أو قتال الأعداء من على رشاش ثقيل مثبت على الأرض أو رمي الأشياء الثقيلة على أعدائك . المصيبة الأكبر لا تكمن هنا! بل حتى أن قتال الزعماء في اللعبة لا يملك أي فكرة للقضاء عليهم فحتى زعماء المراحل ستشعر بأن الفريق المطور توجب عليه عمل زعيم للمرحلة دون فكرة أو إستراتيجية معينة للقتال رغم أنه من المفترض أن يكون الزعماء ” الشيء ” الذي إنتظره منذ بدئك للمرحلة .
الدموية في اللعبة لا تزال هي أفضل شيء في اللعبة فأنت ستسمتع كثيرا بالقضاء على أعدائك وتلطيخهم بالدماء فواحدة من الأشياء الجديدة في الجزء الثاني هو أنك عند قتالك لزعيم مرحلة معينة سيكون هناك مشهد سينمائي بسيط في منتصف قتالك له ستقوم بعمل بعض الحركات ” البلهوانية ” على الزعيم . وبالحديث عن الأشياء الجديدة في اللعبة فأنت ستسطيع الآن قبل بدأئك لأي مرحلة أو حتى عند موتك إختيار الأسلحة التي ستبدأ بها المرحلة . فالخيارات تنقسم إلى إختيار القنابل والاسلحة البيضاء الثقيلة من منشار ألى وغيره أما الخيار الثالث في الأسلحة فهو المسدسات كما أنك تستطيع الآن عكس ضربات أعدائك حيث هذا لم يتوافر الخيار في الجزء الأول . رغم هذه الإضافات على طريقة اللعب إلا أنها لا تشفع للعبة .
الأشياء السيئة في اللعبة لم تنتهي بعد! فأنت ستقوم بشراء اللعبة ولعبها قليلا لتتفاجىء بأنك وصلت إلى الشاشة النهاية. نعم أنا لا أبالغ أبدا حول هذا الموضوع فاللعبة تحتوي على ثمان مراحل كل مرحلة ستقوم بإنهائها في وقت ما بين عشر إلى عشرين دقيقة كحد أقصى لتصل إلى مجموع ساعتين أو أكثر من ذلك بعض الشي فقط لتستطيع إنهاء طور القصة على الصعوبة المتوسطة حتى أن أخر سلاح في اللعبة سيتوفر لك في أخر مرحلة حيث ستتسائل لماذا قاموا بإعطائك سلاح لن تقوم بإستخدامه إلا لمدة عشر دقائق . رغم ذلك فاللعبة تقدم لك صعوبة أصعب من المستوى المتوسط كما يوجد في اللعبة بعض التحديات والتي تقوم بتنفيذها خلال لعبك والتي إذا قمت بإنهائها ستقوم بفتح شخصيات جديدة قابلة للعب بجانب بطل اللعبة بالطبع رغم ذلك لا أجد سبب قوي للرجوع للعبة بعد إنهائك لها حتى أنها لا تدعم كأس البلاتنيوم على PS3 لمحبي الإنجازات . كما ذكرت مسبقا بأن اللعبة تدعم ثمان مراحل حيث أن الجيد حول الأمر بأن بيئات المراحل مختلفة كليا عن بعضها البعض مما يجعلك تشعر بأن تلعب في منطقة مختلفة كليا عن المرحلة السابقة كما أن الرسوم جيدة باللعبة و مستوى الألحان في اللعبة عادي جدا ولا يوجد شيء مميز من هذه الناحية .
اللعبة تدعم اللعب عبر الشبكة لتخفيف أمر قصر طور القصة عبر طور البقاء كما هو معروف في كثير من الألعاب . حيث ستواجه أنت ولاعب أخر سواء على الشبكة أو على نفس الجهاز مجموعة من الأعداء سيقومون بالهجوم عليكم حيث ستزداد صعوبة الأعداء وعددهم مع تقدم الجولات وستقوم أنت بشراء أشياء من نقاطتك لتساعدك في صعوبة الجولات كما هو الأمر متعارف عليه في ألعاب كثيرة حيث أن الفائز هو من يقوم بتجميع نقاط أكثر ولكن حتى هذا الطور لا أرى فيه ذلك الشيء الذي سيبقيك تلعب اللعبة إلى ساعات طويلة .
مراجعة Shank 2 تم بنائها على نسخة PS3 من اللعبة .








0 التعليقات: